محمد بن محمد النويري
468
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ص : ضياء ( ز ) ن مرجون ترجى ( حقّ ) ( ص ) م ( ك ) سا البريّة ( ا ) تل ( م ) ز بادي ( ح ) م ش : ( ضياء ) مفعول ( همز ) مقدرا ، و ( زن ) فاعله [ والجملة فعلية ] « 1 » ، وكذلك ( همز مرجئون حق ) ، و ( ترجى ) عطف عليه ، و ( صم كسا ) عطف على ( حق ) [ وهي فعلية أيضا ] « 2 » ، وكذلك ( همز البرية أتل ) ، و ( بادي حم ) . أي : قرأ ذوزاى ( زن ) قنبل ضِياءً * بيونس [ 5 ] ، والأنبياء [ 48 ] ، والقصص [ 71 ] ، بهمزة مفتوحة بعد الضاد في الثلاثة ، وزعم ابن مجاهد أنه غلط مع اعترافه أنه قرأ كذلك على قنبل . وخالف الناس ابن مجاهد في ذلك ، فرووه عنه بالهمز ، ولم يختلف عنه في ذلك . وقرأ « 3 » مدلول ( حق ) وذو صاد ( صم ) وكاف ( كسا ) : البصريان ، وابن كثير ، وأبو بكر ، وابن عامر : مرجئون لأمر الله [ التوبة : 106 ] ، و تُرْجِي مَنْ تَشاءُ [ الأحزاب : 51 ] بهمزة مضمومة . وقرأ ذو ألف ( أتل ) وميم ( مز ) نافع وابن ذكوان البريئة [ البينة : 6 ] معا بالهمز المفتوح . وقرأ ذو حاء ( حم ) أبو عمرو : بادِيَ الرَّأْيِ [ هود : 27 ] بهمزة بعد الدال . وقرأ الباقون بلا همز في الجميع . وجه ياء ( ضياء ) : أنه جمع « ضوء » ، كحوض وحياض ، ثم أبدلت الواو ياء ؛ لوقوعها « 4 » بعد كسرة ، أو مصدر [ ضاء يضوء ، لغة في : أضاء ، كقام يقوم قياما ، ثم فعل كذلك بها . ووجه الهمز : أنه جمع ، أو مصدر ] « 5 » إن ثبت ( ضاء ) ، ثم قلب ( ضياء ) ، فقدمت الهمزة وأخرت الياء أو الواو ؛ فوقع همزها لتطرفها « 6 » بعد الألف ، كرداء وكساء ، فوزنها : فلاع ، وعلى الأول : فعال . ووجه همزة ( ترجئ ) و ( مرجئون ) : أنه من « أرجأ » بالهمزة ، وهو لغة تميم . ووجه تركه : أنه من « أرجا » المعتل ، وهو لغة ( أسد ) و ( قيس ) ، ولم يهمز [ ( مرجون ) ؛ لأنها من المعتل فحذفت ضمة الياء تخفيفا ثم الياء والواو ، ويجوز أن تكون مخففة من المهموز . ووجه همز البرية : أنه الأصل ؛ لأنه من : برأ الله الخلق ، أي : اخترعه فهي فعيلة بمعنى
--> ( 1 ) زيادة من م . ( 2 ) سقط في ز ، ص . ( 3 ) في م : ذو . ( 4 ) في د : لوقوع . ( 5 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 6 ) في د : لطرفها .